طالب السائق السابق ديفيد كولتارد بإعادة النظر في نظام عقوبات تغيير مكونات وحدة الطاقة في الفورمولا 1، معتبرًا أن هذه القوانين أصبحت قديمة ولم تعد تحقق الهدف الذي استُحدثت من أجله، مع تطور مستوى الاعتمادية في المحركات الحديثة.
وأوضح كولتارد أن الفرق باتت تتعامل مع عقوبات المحركات كجزء من استراتيجيتها، إذ تختار تحمل التراجع على شبكة الانطلاق في حلبات يسهل فيها التجاوز، بدلًا من اعتبارها عقوبة رادعة للأعطال.
وأشار إلى أن ما حدث في جائزة بلجيكا الكبرى يعكس هذا الواقع، بعدما تمكن سائق فريق مكلارين لاندو نوريس وسائق فريق رد بل ايساك هاجار من تعويض انطلاقهما من مراكز متأخرة وتحقيق نتائج قوية، وهو ما يثبت، برأيه، أن هذه العقوبات لم تعد تؤثر بالشكل الذي كان مقصودًا عند تطبيقها.
وأضاف أن الاعتمادية أصبحت مصلحة مشتركة لجميع الفرق، لذلك لم يعد هناك مبرر للاستمرار في نظام يغيّر ترتيب الانطلاق أكثر مما يعكس الأداء الحقيقي على الحلبة.