واصل لاعبو ​برشلونة​ وخريجو ​أكاديمية لا ماسيا​ تأكيد حضورهم المؤثر في نجاحات ​المنتخب الإسباني​، بعدما لعبوا دورًا مباشرًا في 17 هدفًا من أصل 19 هدفًا سجلتها إسبانيا خلال المباريات النهائية التي توجت فيها بألقابها الكبرى، بنسبة بلغت 89%.

وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن هدف ​فيران توريس​ في نهائي ​كأس العالم 2026​ أمام الأرجنتين عزز السجل التاريخي للاعبي برشلونة مع المنتخب، بعدما أصبح امتدادًا لسلسلة من الأهداف الحاسمة التي ساهمت في تتويج إسبانيا بلقبي كأس العالم، وأربعة ألقاب في كأس أمم أوروبا، وميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية.

وخلال ثماني مباريات نهائية خاضتها إسبانيا منذ نهائي يورو 1964 وحتى نهائي مونديال 2026، سجل المنتخب 19 هدفًا، كان للاعبي برشلونة أو خريجي لا ماسيا دور مباشر في 17 منها، سواء عبر التسجيل أو صناعة الأهداف، في رقم يعكس التأثير الكبير للنادي الكتالوني على مسيرة "لا روخا".

وسجل لاعبو برشلونة ستة أهداف في هذه النهائيات، كما ساهموا في صناعة 11 هدفًا خلال النهائيات، من خلال أسماء بارزة منها بيريدا، وبيب غوارديولا، وتشافي هرنانديز، وسيسك فابريغاس، ولامين يامال.