أكد أرسين فينغر أن فترات شرب المياه التي فُرضت خلال مباريات كأس العالم 2026 لم تؤثر على نتائج المباريات أو مجرياتها بشكل مباشر، رغم الجدل الواسع الذي رافقها.
وأوضح فينغر أن الاتحاد الدولي سيجري تقييماً شاملاً بعد انتهاء البطولة قبل اتخاذ قرار بشأن اعتماد هذه الفترات في المنافسات المقبلة.
وأضاف أن بعض المباريات أقيمت في ظروف مناخية قاسية جعلت الإجراء ضرورياً من الناحية الطبية، بينما اعتبر كثيرون أنه لم يكن مبرراً في الملاعب المغطاة أو الأجواء المعتدلة.
وشدد المسؤول الفرنسي على أن صحة اللاعبين تبقى أولوية، مع استمرار دراسة تأثير هذه الخطوة على اللعبة والجماهير.