تفاقمت أزمة المهاجم المصري مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي، بعدما واصل غيابه عن معسكر الإعداد للموسم الجديد، وسط انتقادات حادة من مدرب الفريق ميشيل دي زاكاريان.
ويأتي ذلك في ظل هبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية الموسم الماضي، بعدما احتل المركز السابع عشر (قبل الأخير) في جدول الترتيب.
وأكد مدرب نانت أن النادي لا يعرف مكان اللاعب، مشيراً إلى محاولات التواصل معه دون رد، وقال إن مصطفى محمد هو المسؤول عن هذا الوضع، بعدما رفض العودة إلى التدريبات، فيما قررت الإدارة توقيع عقوبة مالية بحقه.
من جهته، طالب الناقد الرياضي رامي عبد الحميد اللاعب بمراجعة موقفه، مؤكداً أن الاحتراف يتطلب الالتزام واحترام العقود، مشيراً إلى أن مصطفى محمد مرتبط بعقد مع نانت حتى حزيران/يونيو 2027، وأي خطوة للرحيل يجب أن تتم عبر القنوات الرسمية وبموافقة النادي.