ضمن فعاليات الدور ربع النهائي من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استضاف ملعب SOFI STADIUM IN INGLEWOOD اللقاء الذي جمع بين المنتخب الاسباني ، صاحب التصنيف الثاني عالمياً، ونظيره البلجيكي صاحب التصنيف التاسع عالمياً.
وحجز المنتخب الاسباني مكانه في الدور نصف النهائي بفوزه على منتخب بلجيكا وبواقع 2-1 وكانت المباراة قوية بين الجانبين ونجح الماتادور من حسم اللقاء لصالحه بسبب اصراره الكبير على الفوز ليضرب موعداً نارياً مع فرنسا في الدور نصف النهائي وتمكن المنقذ ميكيل ميرينو من خطف هدف الفوز للماتادور للمباراة الثانية على التوالي.
دخل مدربا إسبانيا لويس دي لا فوينتي وبلجيكا رودي غارسيا بتشكيلة 4-2-3-1، وبدأ الشوط الأول بطريقة هادئة وحذرة من الجانبين. ونجح لاعبو إسبانيا في فرض سيطرتهم المطلقة على الكرة، وإنما بغياب أي فعالية هجومية تذكر في ظل تمركز لاعبي بلجيكا في مناطقهم الدفاعية؛ حيث صعّب أبناء المدرب رودي غارسيا من مهمة الإسبان، الذين فشلوا في تشكيل تهديد صريح لمرمى الحارس تيبو كورتوا لتغيب خطورتهم بشكل كبير.
وبدورهم، لم ينجح لاعبو بلجيكا في القيام بأي ردة فعل هجومية واضحة في ظل التفوق الكبير للاعبي الماتادور، والذين وضعوا بلجيكا تحت الأمر الواقع من حيث السيطرة والاستحواذ، ولكن دون نجاعة هجومية، حيث غابت اللمسة الأخيرة عن المحاولات الفردية للإسبان، فيما فشل الشياطين الحمر في تهديد مرمى الحارس أوناي سيمون.
وبعد استراحة شرب المياه، واصل لاعبو إسبانيا ضغطهم العالي، وتحصّل داني أولمو على تسديدة جميلة أنقذها الحارس كورتوا ببراعة كبيرة، قبل أن يتمكن فابيان رويز من خطف هدف التقدم في الدقيقة 30 ليمنح الماتادور الأسبقية.
عقب الهدف، حاول لاعبو الشياطين الحمر التقدم إلى الأمام في محاولة لخطف التعادل، وكانت لهم بعض المحاولات الخجولة، ومن خلال سلسلة تمريرات متقنة بين لاعبي بلجيكا، تمكن تشارلز دي كيتلايير من خطف هدف التعادل للشياطين الحمر في الدقيقة 41 برأسية جميلة إثر عرضية حريرية من تيموتي كاستاني. وفي الدقائق الأخيرة، واصل لاعبو بلجيكا هجماتهم الخطيرة في ظل تراجع لاعبي الماتادور إلى الوراء، لينتهي هذا الشوط بالتعادل الإيجابي وبواقع 1-1
دخل المنتخب الإسباني الشوط الثاني بتركيز عالٍ ورغبة جامحة في خطف أسبقية التهديف؛ حيث استهل هذا الشوط بـ 'انفرادية صريحة' للنجم الواعد لامين يامال، إلا أنه اصطدم بجدار بلجيكي عازل يدعى تيبو كورتوا، والذي أبعد الخطر ببراعة متناهية. ولم يهدأ إعصار الماتادور، إذ واصل لاعبو إسبانيا فرض إيقاعهم الهجومي الخانق لقتل المباراة، مما دفع المدرب لويس دي لا فوينتي لضخ دماء جديدة، مقحماً الثنائي فيران توريس وبيدري بدلاً من أليكس بايينا وفابيان رويز. هذا الضغط أسفر عن فرصة سانحة أخرى لـ 'يامال'، لكن كورتوا وقف له بالمرصاد مجدداً.
في المقابل، تحرك مدرب بلجيكا رودي غارسيا لإيقاف هذا المد الهجومي، وأجرى تغييرات تكتيكية مضادة قضت بدخول الدبابة روميلو لوكاكو وأكسيل فيتسل مكان لياندرو تروسارد وهانس فاناكين، لتشتعل المعركة في أم المعارك (وسط الميدان). ومن هجمة مرتدة خاطفة، طالب الشياطين الحمر بركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد على صمام الأمان رودري، غير أن الحكم مايكل أوليفر أمر بمواصلة اللعب، لتصل الكرة إلى كيفين دي بروين الذي سددها ضعيفة في أحضان أوناي سيمون. وعاد التهديد الإسباني سريعاً عبر ميكيل أويارزابال، إلا أن كورتوا واصل هوايته في حماية عرينه ببراعة.
عقب استراحة شرب المياه، تلقت بلجيكا صدمة قاسية بخروج حارسها المتألق تيبو كورتوا مصاباً، ليدخل بدلاً منه سيني ليمينز في اختبار صعب. ومع دخول المباراة ربعها الساعة الأخير، كثفت إسبانيا غاراتها الهجومية لفك شفرة الدفاع البلجيكي الحصين، مما دفع دي لا فوينتي لرمي ورقة نيكو ويليامز الرابحة كبديل لأويارزابال بحثاً عن حلول خارقة عبر الأطراف وفي الدقيقة 88 خطفت اسبانيا هدف قاتل عبر المنقذ ميكيل ميرينو بعد متابعة جميلة لتسديدة قوية ولم تنجح محاولات بلجيكا من خطف هدف التعادل لتنتهي المباراة بفوز الاسبان وبواقع 2-1.
أ- تقييم اللاعبين:
1-باو كوبارسي 8
2- لامين يامال 7.7
3- رودري 7.7
ب- عدد التسديدات لكل لاعب
1-لامين يامال 6
2-كيفن دي بروين 2
3- تشارلز دي كيتاليير 2
ج- تمريرات دقيقة:
1- رودري 94
2- باو كوبارسي 88
3- بيدرو بورو 65
د- لمس الكرة:
1-رودري 113
2- باو كوبارسي 103
3- بيدرو بورو 99
ه- لمس الكرة داخل منطقة الجزاء:
1-لامين يامال 12
2- فابيان رويز 5
3- داني اولمو 4
و- مراوغات ناجحة:
1- جيريمي دوكو 19
2- لامين يامال 14
3-بيدرو بورو 12