أظهرت بيانات حديثة نشرتها صحيفة "ذا أثلتيك" الاميركية، أن صانعي الألعاب هم الأفضل والأكثر نجاحاً في تنفيذ ركلات الجزاء خلال بطولة كأس العالم 2026. وسلط التقرير الضوء على تراجع ملحوظ وغير مسبوق في نسب تسجيل ركلات الجزاء بشكل عام في هذه النسخة من المونديال، كاشفاً عن تباين كبير في نسب النجاح وفقاً للمراكز والوظائف داخل المستطيل الأخضر.
وفيما كان المدافعون الأبرز في تسديد مثل هذه الركلات، تبيّن انه خلارل هذه البطولة تراجعوا واصبحوا الأسوأ. وجاءت الأرقام على النحو التالي:
•صانعو الألعاب:
3 ركلات، 3 أهداف بنسبة نجاح 100%
•الأجنح:
8 ركلات، 7 أهداف بنسبة نجاح 88%
•
رأس الحربة:
24 ركلة، 16 هدفاً بنسبة نجاح 67%
• لاعبو الوسط المركزي:
11 ركلة، 7 أهداف بنسبة نجاح 64%
• الأظهرة:
ركلتان، هدف واحد بنسبة نجاح 50%
•قلب الدفاع:
11ركلة، 5 أهداف بنسبة نجاح 45%
ووفق التقرير، تبيّن التالي:
• عقدة المدافعين :
أشار خبير ركلات الجزاء "غير جورديه" إلى أن المدافعين تاريخياً يسجلون أهدافاً أقل بنسبة 6% في البطولات الكبرى مقارنة بزملائهم في خطي الوسط والهجوم.
•تراجع قياسي تاريخي:
حملت النسبة الإجمالية لنجاح ركلات الجزاء في هذا المونديال من 65% إلى 66%، وهي أدنى نسبة تسجيل يتم رصدها في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966.
•تفوق حراس المرمى:
عزا الخبراء هذا التراجع الكبير إلى التطور التكنولوجي لحراس المرمى الذين باتوا يعتمدون على قواعد بيانات ضخمة لدراسة مسددي ركلات الجزاء، إلى جانب استخدام أساليب التشتيت النفسي قبل التنفيذ.
بالتوازي مع هذا التراجع الجماعي، تبرز أسماء فردية حافظت على رباطة جأشها كأفضل مسددي ركلات الجزاء المتاحين في البطولة بناءً على معدلات نجاحهم التاريخية وفي المونديال الحالي:
1. هاري كاين (إنكلترا):
يتصدر قائد "الأسود الثلاثة" قائمة أفضل المسددين تاريخياً في كأس العالم برصيد 6 أهداف من 7 محاولات، وبمعدل نجاح إجمالي مذهل في مسيرته يقترب من 88،4%.
2. هاكان تشالهان أوغلو (تركيا):
أحد أكثر اللاعبين ثباتاً من نقطة الجزاء بمعدل نجاح 87،9% حيث نجح في تحويل 51 ركلة جزاء إلى أهداف من أصل 58 طوال مسيرته بفضل أسلوبه المتنوع.
3. إيغور تياغو (البرازيل):
يبرز المهاجم الشاب كأحد الحلول الموثوقة لـ "السيلساو" بمعدل نجاح يصل إلى 85،7%، بعد أن سجل 18 ركلة من أصل 21 نفذها في مسيرته الاحترافية.
في المقابل، شهدت البطولة مفارقات غريبة لنجوم كبار، حيث واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو تعزيز رصيده التاريخي ليصل إلى 4 أهداف مونديالية من نقطة الجزاء، بينما عانى الأرجنتيني ليونيل ميسي من تذبذب لافت بإهداره ركلتي جزاء خلال البطولة الحالية