احتفل الموهبة ​المكسيك​ية الصاعدة ​جيلبرتو مورا​ بتخرجه من المدرسة الثانوية، بعد أيام قليلة فقط من دخوله التاريخ بمشاركته في نهائيات ​كأس العالم 2026​ بعمر 17 عاماً، في أسبوع استثنائي لا يُنسى بالنسبة له. حيث حظي الفتى المعجزة باستقبال الأبطال أثناء حفل التخرج، فبعد صعوده إلى المنصة تلقى عاصفة مدوية من التصفيق وهتافات الإعجاب من زملائه والحاضرين، تقديراً لإنجازه الرياضي غير العادي بتمثيل منتخب "التريكولور" في المحفل العالمي وهو لا يزال مقيداً في مقاعد الدراسة. ويُنتظر أن يشكل هذا التخرج نقطة انطلاق جديدة للنجم الشاب للتركيز كاملاً على مسيرته الاحترافية الواعدة في عالم الساحرة المستديرة.