شهدت مباراة مصر والأرجنتين التي انتهت بفوز منتخب الأرجنتين بصعوبة 3-2 الكثير من الجدل التحكيمي مع أحداث دراماتيكية واعتراضات كبيرة من الجانب المصري وسنتناول في هذا التقرير ما حدث تحكيميا ودائما من وجهة نظر تحكيمية.
• مصر 2-3 الأرجنتين ( الحكم الدولي الفرنسي فرنسوا ليتيكسير ):
الحالة:
كانت عند الدقيقة 20 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة منتخب الأرجنتين بعد احتكاك داخل منطقة جزاء منتخب مصر بين المدافع المصري والمهاجم الأرجنتيني وقراره صحيح .
شرح الحالة :
فالمهاجم الأرجنتيني هو من لعب الكرة ثم أتى المدافع المصري وحصل احتكاك بإهمال على مستوى الحذاء، الاحتكاك هذا كان مخالفة ومنع المهاجم الأرجنتيني من التقدم وبالتالي المخالفة موجودة وركلة الجزاء صحيحة وحكم تقنية الفيديو بعد المراجعة أكد على صحة قرار الحكم المتخذ في الملعب.
الحالة:
كانت عند الدقيقة 59 حيث سجل المنتخب المصري هدفا وتم احتسابه في أرض الملعب لكن قرار الحكم خاطئ .
شرح الحالة:
فلحظة تحول الكرة وانتقال الاستحواذ كان هناك مخالفة من اللعب المصري على اللاعب الأرجنتيني على مستوى القدم ليفتك المصريون الكرة وينطلقوا في بناء الهجمة المرتدة ما جعل حكم تقنية الفيديو يتدخل ويطلب من الحكم المجيء إلى الشاشة ورؤية الحالة والأخير بعدها أقر بصحة المخالفة وألغى الهدف المصري واحتسب ركلة حرة مباشرة لمنتخب الأرجنتين وهذا كان القرار الصحيح.
الحالة وشرحها :
كانت عند الدقيقة 90+1 حيث كانت الكرة لدى منتخب مصر وحصل هناك حالتين، الحالة الأولى كانت مسك على مهاجم مصر لكن المسك لم يكن مؤثرا لأن الكرة لم تكن في مجال اللعب وبالتالي هذا المسك لم يؤثر أبدا على تحرك اللاعب المصري وقدرته على الحصول على الكرة ثم حصل هناك تحرك ثاني من محمد صلاح وكانت الكرة معه وتحت سيطرته ثم أصبحت ورائه لكنها ما زالت في محور اللعب ولديه القدرة للالتفاف ولعب الكرة لكن حصل هناك ركل وبإهمال على قدمه وبالتالي الركل هذا أسقطه أرضا وأفقده فرصة العودة ولعب الكرة التي كانت في المتناول وبالتالي الركل هذا كان ركلة جزاء ومنها مباشرة أتى هدف الأرجنتين وكان لزاما على حكم تقنية الفيديو أن يطلب من الحكم المجيء ومراجعة اللقطة بداعي وجود ركلة جزاء والغاء الهدف الأرجنتيني لكن هذا لم يحصل وبالتالي كان قرارا خاطئا في الملعب من الحكم وفي تقنية الفيديو من حكم الفيديو المساعد.