تدرس إدارة الفورمولا 1 إعادة جائزة البحرين الكبرى إلى روزنامة الموسم الحالي، بعد إلغائها في نيسان الماضي بسبب تداعيات الصراع مع إيران، في وقت أكد فيه الرئيس التنفيذي للبطولة ستيفانو دومينيكالي أن القرار النهائي يجب أن يتخذ قبل العطلة الصيفية في آب.
وتشير التقارير إلى أن البحرين تعد الخيار الأبرز للعودة إلى الروزنامة، مع إمكانية إقامة السباق خلال الفجوة الممتدة لأسبوع واحد بين جائزتي أذربيجان وسنغافورة في أيلول. وقال دومينيكالي إن البطولة تسعى إلى تعويض أحد السباقين اللذين ألغيا هذا الموسم، في إشارة إلى البحرين والسعودية، مؤكدًا أن الحسم يجب أن يتم قبل توقف المنافسات في الصيف.
وتعد البحرين أول دولة في الشرق الأوسط استضافت سباقًا في الفورمولا 1، بعدما نظمت نسختها الأولى عام 2004. وتمتد اتفاقيتها الحالية لاستضافة السباق حتى عام 2036، فيما تدفع نحو 70 مليون دولار سنويًا مقابل الاحتفاظ بمكانها في الروزنامة. ويقع مضمار الصخير على بعد نحو 48 كيلومترًا جنوب غربي العاصمة المنامة، ويتسع لنحو 70 ألف متفرج، فيما أكد القائمون على الحدث أن المدرج الرئيسي كان شبه ممتلئ قبل إلغاء سباق هذا العام.
وتواصل إدارة الفورمولا 1 في الوقت نفسه إعداد خطط بديلة تحسبًا لأي تصعيد جديد في الشرق الأوسط قد يؤثر على الجولتين الختاميتين في قطر وأبوظبي خلال تشرين الثاني وكانون الأول. وجرى اختيار حلبة الغارف البرتغالية كخيار احتياطي إذا دعت الحاجة، على أن يتخذ القرار النهائي بحلول منتصف أيلول، بينما أعرب دومينيكالي عن أمله في أن يسمح تحسن الأوضاع الأمنية بإقامة بقية السباقات وفق البرنامج الأصلي.