عبّر سائق فريق ​مرسيدس​ الشاب ​كيمي أنتونيلي​ عن خيبة أمله بعد انسحابه من سباق ​جائزة بريطانيا الكبرى​ على حلبة سيلفرستون، إثر تعرض سيارته لأضرار حالت دون إكماله السباق، في يوم وصفه بأنه كان يمكن أن ينتهي بشكل أفضل بكثير.

وقال أنتونيلي في تصريحات عقب السباق: «كان يجب أن تسير الأمور بهذه الطريقة للأسف. لم أستطع حتى حصد نقطة واحدة. عندما بدا أنني قد أتمكن من إنهاء السباق ضمن النقاط، خرجت سيارة الأمان ثم جاءت العقوبة. إنها القاعدة، لكنني أراها قاسية بعض الشيء».

وأضاف: «في تلك اللحظة لم أكن أكتسب أفضلية، بل كنت أحاول فقط إبقاء السيارة على الحلبة، لكنني لم أستطع. بعد التوقف شعرت أن السيارة قابلة للقيادة، لكنها لم تكن تستجيب بشكل جيد في المنعطفات. كنت أعتقد أنني قادر على خطف نقطة على الأقل، لكن ذلك لم يحدث».

وكشف السائق الإيطالي عن معاناته خلال السباق قائلاً: «كنت أضرب الحواجز في كل لفة. وفي اللفة التي اصطدمت فيها بشكل أقل من المعتاد شعرت فوراً أن شيئاً ما قد انكسر. كان الفريق يحاول فهم ما حدث، لكن الحظ لم يكن في صفنا».

واختتم أنطونيلي حديثه بنبرة متفائلة رغم الإحباط: «كان من المؤسف أننا كنا نملك فرصة حقيقية اليوم، لكنها لم تكتمل. ومع ذلك، إنها دافع إضافي للعودة أقوى وتقديم أداء أفضل في السباقات المقبلة».