مثل الخروج المبكر الصدمة الأكبر لكرواتيا، التي احتلت مركز وصيف بطل العالم 2018 وصاحب المركز الثالث في مونديال قطر، حيث يُعد هذا الإقصاء هو الأسرع للمنتخب الكرواتي منذ خروجه من دور المجموعات في مونديال 2014. في وقت قد يكون قائد كرواتيا الأسطوري لوكا مودريتش قد خاض على الأرجح مباراته الأخيرة في نهائيات كأس العالم. وعن ذلك قال مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بكثير من التأثر: "كانت هذه على الأرجح كأس العالم الأخيرة له، وأنا آسف جداً لأنها انتهت بهذه الطريقة الحزينة والهزيمة".
واختتم داليتش حديثه بالإشادة بقائد فريقه قائلاً: "لقد شارك لوكا في الشوط الثاني وكان مجدداً أحد لاعبينا الأساسيين والمؤثرين. أشعر بأسف شديد لأن مشواره المونديالي انتهى هكذا، لقد أظهر جودته وشخصيته الفذة وظل يقود كرواتيا حتى النهاية".