تلقى الوسط الرياضي الإيطالي صدمة قوية بعد إعلان مكتب المدعي العام في ميلانو فتح تحقيق رسمي مع أليساندرو باستوني مدافع نادي إنتر ميلانو ومنتخب إيطاليا ، بتهمة ترتبط بشبهة "دعارة القاصرات"، وذلك على خلفية تحقيقات أوسع تشمل وكالة لتنظيم الحفلات لكبار الشخصيات.

وتعود القضية إلى صيف عام 2020، حيث يواجه اللاعب شبهة إقامة علاقة مدفوعة الأجر مع فتاة كانت تبلغ من العمر 17 عاماً آنذاك. ورغم أن الفتاة نفت تماماً خلال شهادتها حدوث أي علاقة حميمة مع اللاعب، إلا أن الادعاء وجه إشعاراً رسمياً لباستوني تمهيداً لاستجوابه.

من جانبه، خرج ​سالفاتوري سكوتو​ محامي اللاعب بتصريحات حازمة نفى فيها الاتهامات جملة وتفصيلاً، وقال: "موكلي ينفي تماماً إقامة أي علاقة مدفوعة الأجر، أو التواصل مع فتاة يعلم أنها قاصر". وأضاف أن باستوني يعيش حالة من الصدمة الشديدة جراء هذه الادعاءات، مشيراً إلى أن الدفاع يدرس أوراق القضية للرد قانونياً.