أكد غراهام بوتر، مدرب منتخب السويد، أن مواجهة فرنسا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تمثل اختبارًا من العيار الثقيل، مشددًا على أن لاعبيه بحاجة لتقديم “أفضل مباراة في تاريخهم” من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
وأوضح بوتر أن المنتخب الفرنسي يمتلك جودة عالية في جميع الخطوط، إلى جانب قوة هجومية كبيرة، ما يجعل المهمة بالغة الصعوبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الإيمان بالقدرة على المنافسة رغم الفارق في التصنيف والخبرة.
وأشار المدرب إلى أن بلوغ هذا الدور جاء بعد مشوار متقلب في دور المجموعات، مؤكدًا أن المنتخب يعيش فرصة استثنائية لا تتكرر كثيرًا على هذا المستوى، ما يتطلب الاستفادة القصوى من اللحظة.
كما أبدى بوتر قلقه من التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة في ظل قوة المنافس الهجومية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه المعادلة سيكون مفتاح المباراة.