شهد دور الـ32 متلازمة دراماتيكية للمنتخبات الأوروبية الكبرى حيث دفع كبرياء الكرة الألمانية والهولندية الثمن غالياً بسقوطهما معاً بركلات الترجيح (4-3 لباراغواي ضد ألمانيا، و3-2 للمغرب ضد ​هولندا​)، لتثبت ملاعب أميركا الشمالية أن المفاجآت لا تعترف بالتصنيف بل بالعزيمة والروح القتالية، في وقت كادت البرازيل ستشهد المصير نفسه باللجوء الى ركلات الترجيح في مباراة اليابان لولا تداركها الوضع عند الدقيقة السادسة من الوقت البدل عن ضائع وتسجيلها هدف الفوز.

بهذا الفوز بلغت ​المغرب​ ثمن نهائي المونديال للمرة الثالثة في تاريخها.