تلقى المنتخب الإسباني ضربة قوية بعد تعرض جناحه يريمي بينو لإصابة خطيرة في الكتف خلال الفوز على الأوروغواي 1-0 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، ما يهدد بانتهاء مشواره في البطولة.
وأصيب بينو بعد سقوطه بشكل خاطئ على كتفه الأيسر في الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث واصل اللعب رغم الألم قبل أن يؤكد مدربه لويس دي لا فوينتي أن الإصابة قد تكون كسرًا في عظمة الترقوة، وهو ما قد يبعده عن بقية مباريات المونديال.
وفي سياق متصل، أثارت إصابة الجناح الآخر نيكو ويليامز القلق داخل المنتخب الإسباني، بعد تعرضه لإصابة عضلية في منطقة الفخذ عقب مشاركته كبديل، ما جعل جاهزيته للمباريات المقبلة محل شك كبير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إسبانيا لمواجهة أحد منتخبي النمسا أو الجزائر في دور الـ32، وسط مخاوف من تأثير الغيابات المحتملة على القوة الهجومية للفريق في المرحلة الحاسمة من البطولة.