تعد العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على لاعب منتخب قطر عاصم ماديبو، بالإيقاف خمس مباريات، من بين أقسى العقوبات الانضباطية التي شهدتها نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.
وجاء القرار بعد التدخل العنيف الذي تسبب في كسر ساق لاعب المنتخب الكندي إسماعيل كونيه خلال مواجهة المنتخبين في دور المجموعات من مونديال 2026، وهي الواقعة التي دفعت الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ماديبو.
وأكدت لجنة الانضباط في "فيفا" أن العقوبة فُرضت بسبب المخالفة الخطيرة، مع الإشارة إلى أن القرار لا يزال قابلاً للاستئناف. وكان كونيه قد تعرض لكسر في ساقه اليسرى، وخضع لعملية جراحية عقب المباراة.
ورغم قسوة العقوبة، فإنها لا تزال أقل من بعض العقوبات التاريخية في كأس العالم، أبرزها إيقاف الأوروغوياني لويس سواريز تسع مباريات ومنعه من ممارسة أي نشاط كروي لمدة أربعة أشهر بعد حادثة عض الإيطالي جورجيو كيليني في مونديال 2014، إضافة إلى إيقاف الإيطالي ماورو تاسوتي ثماني مباريات في مونديال 1994 إثر اعتدائه على الإسباني لويس إنريكي.
وتسببت الواقعة في صدمة كبيرة داخل المنتخبين، فيما بادر ماديبو إلى الاعتذار شخصياً لكونيه بعد المباراة متمنياً له الشفاء والعودة السريعة إلى الملاعب.