يقترب عقد ماوريسيو بوتشيتينو مع منتخب الولايات المتحدة من نهايته، إذ ينتهي في آب 2026 بعد إسدال الستار على مشاركة المنتخب في كأس العالم. وكان المدرب الأرجنتيني قد تولى المهمة في أيلول 2024 خلفًا لغريغ بيرهالتر، بعقد يمتد لعامين، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في بطولة كوبا أميركا 2024.
ورغم اقتراب نهاية العقد، أكد بوتشيتينو أنه لا يغلق الباب أمام الاستمرار، مشددًا على سعادته بالعمل مع الاتحاد المحلي، ووصف المهمة بأنها أكبر مما كان يتوقع عند قبولها. كما أشار إلى أن تطوير كرة القدم في الولايات المتحدة والبنية التحتية الجديدة يمنحان العمل هناك دافعًا إضافيًا.
ويتقاضى بوتشيتينو راتبًا يُقدّر بنحو 6 ملايين دولار سنويًا، ليصبح الأعلى أجرًا في تاريخ منتخب الولايات المتحدة. وأوضح الاتحاد عند إعلان التعاقد أن الاتفاق حظي بدعم مالي من متبرعين وعدد من الشركاء التجاريين، ما ساعد على إتمام الصفقة.
وقبل توليه هذه المهمة، أشرف بوتشيتينو على تدريب تشلسي، كما سبق له العمل مع باريس سان جيرمان وتوتنهام، وأكد أخيرًا أنه يرغب في العودة إلى الدوري الانكليزي يومًا ما، معتبرًا أن أسلوبه التدريبي يتناسب مع المنافسة هناك.