حسم لورينزو بيليغريني أولويته بوضوح وهي البقاء داخل أسوار نادي روما، رغم العروض التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب تقارير صحافية إيطالية، فإن قائد الفريق “الجيالوروسي”، الذي ينتهي عقده في 30 حزيران المقبل، قرر وضع جميع العروض الخارجية في حالة انتظار، مفضّلًا منح الأولوية الكاملة لمفاوضات التجديد مع نادي العاصمة.
ورغم هذا الموقف الواضح من اللاعب، لا تزال إدارة روما لم تتحرك بشكل رسمي لفتح ملف التجديد حتى الآن، في وقت يعيش فيه النادي حالة مشابهة تتعلق بالنجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي يقترب بدوره من نهاية عقده دون تقدم ملموس في المفاوضات.
وتشير المصادر إلى أن هذا التباطؤ قد يكون مرتبطًا بإعادة ترتيب الهيكل الإداري داخل النادي، مع الحديث عن تغييرات في المنصب الرياضي، حيث يُتوقع أن يحل تونّي داميانو محل ريكّي ماسارا.