تلقى المنتخب البرازيلي ضربة جديدة في كأس العالم 2026 بعد إصابة رافينيا، في وقت يسعى فيه المدرب كارلو أنشيلوتي إلى إيجاد حلول لمشكلة الجهة اليمنى التي عانت بالفعل من سلسلة غيابات مؤثرة قبل انطلاق البطولة، وفقا لتقرير صحافي.
فقد تعرض جناح برشلونة لإصابة عضلية في الفخذ اليمنى خلال مواجهة هايتي، ما سيحرمه على الأقل من خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام أسكتلندا. ولم يُحدد الجهاز الطبي حتى الآن موعد عودته أو مدى جاهزيته للأدوار الإقصائية.
ووفقا للتقرير، تزيد إصابة رافينيا من متاعب أنشيلوتي، الذي فقد قبل البطولة عدداً من أبرز خياراته في هذا المركز بسبب الإصابات، من بينهم إيدير ميليتاو، وإستيفاو، ورودريغو، وويسلي، وهي أسماء كانت ضمن خططه الأساسية في سعيه لقيادة البرازيل نحو لقبها العالمي السادس.
ويُعد رافينيا عنصراً مهماً في المنظومة الهجومية للبرازيل بفضل سرعته وقدرته على صناعة المساحات، خاصة أن الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيمن تميل إلى الأدوار الدفاعية أكثر من الهجومية، ما جعل تأثيره أكبر على أداء الجهة اليمنى.
ورغم عدم مساهمته تهديفياً في مباراتي المغرب وهايتي، حظي اللاعب بإشادة واسعة من زملائه، حيث أكد لوكاس باكيتا أن المنتخب سيفتقد لاعباً يمتلك الجودة والسرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
وفي ظل هذه الظروف، قد يلجأ أنشيلوتي إلى منح الفرصة لعدد من المواهب الشابة مثل غابريال مارتينيلي ولويس إنريكي ورايان وإندريك، الذين ينتظرون دوراً أكبر مع المنتخب. ويحظى الثنائي رايان وإندريك بدعم جماهيري متزايد، وسط مطالبات بإشراك عناصر شابة قادرة على منح المنتخب حلولاً هجومية جديدة.