انتقد الكاتب إيد سترو آلية «فرص التطوير والتحديث الإضافية» الخاصة بمحركات الفورمولا 1، معتبراً أنها أدت إلى نقاشات غير منطقية بين المصنعين حول من قدّم أداءً أضعف في تطوير محركاته.
وأوضح أن النظام وُضع لمساعدة المصنعين المتأخرين على تقليص الفجوة، لكنه كشف ثغرات في القوانين بعدما نجحت الفرق في استغلالها بطرق لم تكن متوقعة. كما أشار إلى أن قياس أداء محرك الاحتراق الداخلي وحده لا يقدم صورة كاملة عن مستوى وحدة الطاقة، في ظل وجود عوامل عديدة تؤثر في الأداء العام.
وأضاف أن الاتحاد الدولي للسيارات يتحمل جزءاً من المسؤولية، لكنه أكد أن المصنعين أنفسهم دعموا اعتماد نظام مبسط عند وضع القوانين. ويرى أن الجدل الحالي يخلق رواية مربكة ويحول الاهتمام من التنافس الرياضي إلى الخلافات التقنية والسياسية خارج الحلبة.