تتواصل صفقات الانتقالات بقوة خلال كأس العالم 2026، مع إعلان عدد من اللاعبين حسم مستقبلهم مع الأندية بالتزامن مع مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية. ومن أبرز هذه الصفقات انتقال مارك كو كوريا إلى ريال مدريد، وفيكتور ​مونيوس​ إلى ليفربول، فيما يقترب أليكس ​غريمالدو​ من أتلتيكو مدريد.

وأثارت هذه التحركات تساؤلات في إسبانيا حول تأثيرها على تركيز اللاعبين بعد بداية متواضعة للمنتخب، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي نفى ذلك مؤكداً أن نجاح لاعبيه خارج الملعب ينعكس إيجاباً على المجموعة.

ولم تقتصر الصفقات على إسبانيا، إذ شهدت البطولة انتقالات بارزة أخرى، بينها انضمام إبراهيما كوناتيه وبرناردو سيلفا إلى ريال مدريد، واقتراب المغربي إسماعيل الصيباري من بايرن ميونيخ، إضافة إلى انتقال يان بول فان هيكه إلى توتنهام.

ورغم الجدل، يرى مدرب إنكلترا توماس توخل أن إيقاف الانتقالات خلال كأس العالم أمر غير واقعي، مؤكداً ضرورة إيجاد توازن يسمح للاعبين بحسم مستقبلهم من دون التأثير على التزاماتهم الدولية، فيما يستغل آخرون البطولة لرفع قيمتهم السوقية وجذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.