يستعد برشلونة لخوض موسم 2026-2027 بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، الذي يطمح إلى مواصلة سجله الاستثنائي في بطولات الدوري، بعدما حقق اللقب في جميع تجاربه السابقة بين ألمانيا وإسبانيا.
وسلطت تقارير صحافية إسبانية الضوء على الفارق في النتائج بين فليك ومدرب ريال مدريد الحالي جوزيه مورينيو، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإسباني.
بدأت رحلة فليك الناجحة مع بايرن ميونيخ في موسم 2019-2020، عندما تسلم الفريق وهو في المركز الرابع، قبل أن يقوده إلى التتويج بلقب الدوري الألماني بفارق مريح عن أقرب منافسيه. وكرر الإنجاز في الموسم التالي، مؤكداً تفوقه المحلي قبل مغادرة النادي.
وفي صيف 2024، تولى فليك قيادة برشلونة وسط توقعات بسيطرة ريال مدريد على الساحة المحلية، إلا أن الفريق الكتالوني نجح في قلب المعادلة، ليتوج بلقب الدوري الإسباني في موسمين متتاليين، مع تطور واضح في الأداء والأرقام.
في المقابل، يعود مورينيو إلى الليغا بعد سنوات طويلة لم ينجح خلالها في إضافة أي لقب دوري جديد إلى سجله منذ تتويجه مع تشيلسي بالدوري الإنكليزي موسم 2014-2015. وخاض المدرب البرتغالي تجارب متعددة مع أندية كبيرة، أبرزها مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وروما، دون أن يحقق لقب الدوري.
وتشير الإحصائيات إلى تفوق واضح لفليك في السنوات الأخيرة، حيث حافظ على نسبة نجاح كاملة في مسابقات الدوري التي خاضها، بينما واجه مورينيو صعوبات متكررة في المنافسة على الألقاب المحلية.
ورغم أن الأرقام تميل لصالح المدرب الألماني، فإن ريال مدريد يعول على خبرة مورينيو وشخصيته القيادية لإعادة الفريق إلى قمة الكرة الإسبانية، في موسم يُتوقع أن يشهد منافسة قوية ومباشرة بين الغريمين التقليديين على لقب الليغا.