أطلق غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراغواي، رسالة قوية إلى وسائل الإعلام بعد الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 1-4 في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم 2026، مطالباً بتوجيه الانتقادات إليه شخصياً وعدم تحميل اللاعبين مسؤولية الإخفاق.
وأكد ألفارو خلال مؤتمر صحافي حافل بالمشاعر أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، مشدداً على أن اللاعبين هم مستقبل الكرة الباراغويانية ويجب حمايتهم بدلاً من مهاجمتهم. وقال: «هاجموني أنا، لكن اتركوا اللاعبين. سأغادر بعد نهاية كأس العالم، أما هم فسيبقون يمثلون بلادهم لسنوات طويلة».
ويستعد منتخب باراغواي لخوض مواجهة مصيرية أمام تركيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، في لقاء لا يقبل الكثير من الأخطاء بعد خسارة الفريقين في الجولة الأولى، حيث سقطت تركيا أمام أستراليا بهدفين دون رد.
واعترف ألفارو بأن فريقه تعرض لتفوق أميركي واضح في جميع جوانب المباراة الافتتاحية، لكنه أكد أن المنتخب أعاد ترتيب أوراقه ويملك القدرة على الرد.