كشف اللاعب الدولي بيكو لوبيز عن قصة طريفة رافقت كواليس انضمامه إلى صفوف منتخب الرأس الأخضر، مشيرًا إلى أن مسيرته الدولية بدأت برسالة رقمية غير متوقعة عبر منصة التواصل المهني "لينكدإن".
وأوضح لوبيز أنه تلقى منذ سنوات طويلة رسالة من مدرب المنتخب آنذاك مكتوبة باللغة البرتغالية، ونظراً لعدم إتقانه وفهمه لهذه اللغة، اعتقد أن الرسالة مجرد بريد عشوائي "سبام"، مما دفعه لتجاهلها تماماً وحذفها من حساباته دون إعارتها أي اهتمام.
واستطرد اللاعب موضحاً أن المدرب لم يستسلم، بل أعاد مراسلته مجدداً بعد مرور تسعة أشهر كاملة، ولكن هذه المرة باللغة الإنكليزية، وأضاف لوبيز أنه فهم مضمون الرسالة فوراً في المرة الثانية، وشعر بإحراج شديد مما جعله يتقدم باعتذار رسمي للمدرب عن تأخره الطويل في الرد، معرباً له في الوقت نفسه عن فخره واعتزازه الشديدين بتمثيل منتخب بلاده.
وأكد لوبيز أن إنهاء الإجراءات الإدارية والأوراق الرسمية لم يستغرق سوى أسابيع قليلة بعد ذلك اللقاء الرقمي، ليخوض بعدها مباشرة مباراته الدولية الأولى، مؤكداً جهوزية اللاعبين دائماً للتأقلم مع المفاجآت داخل الملاعب وخارجها، وتحديداً خلال الفترات الدولية التي تتزامن مع المنافسات في شهر حزيران أو غيره من أشهر السنة.