يرى المهندس والخبير التقني باولو فيليسيتي أن الانتصار الذي حققه لويس هاميلتون سائق فريق فيراري في برشلونة لم يكن مجرد نتيجة سباق، بل دليل واضح على جودة سيارة فيراري واتساق مسار التطوير الذي اتبعه الفريق طوال موسم 2026.
وأوضح أن الفارق الضئيل الذي بلغ 0.064 ثانية بين جورج راسل صاحب مركز الانطلاق الأول وهاميلتون في المركز الثاني أظهر قدرة فيراري على مجاراة مرسيدس في الأداء على اللفة الواحدة في حلبة تكشف الفوارق الحقيقية بين السيارات.
وأشار إلى أن الحزمة الجديدة التي جلبتها فيراري إلى برشلونة شملت تعديلات واسعة على مختلف الجوانب الهوائية للسيارة، إلى جانب اعتماد عجلات جديدة ساهمت في تحسين التحكم بدرجات حرارة الإطارات. ولفت إلى أن هذه العجلات تساعد على تبديد الحرارة بطريقة أكثر فعالية، ما يحافظ على الإطارات ضمن نطاق التشغيل المثالي ويحد من التآكل.
وأكد أن التحسن لا يعود إلى عنصر واحد فقط، بل إلى سلسلة تطويرات متكاملة بدأت منذ التحديثات التي أُدخلت في ميامي. كما اعتبر أن التوازن الذي أظهرته السيارة خلال السباق منح الفريق الثقة لاتخاذ قراراته الاستراتيجية بفعالية أكبر.