يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 للمرة الثالثة مع المنتخب المغربي، لكن هذه المرة بصفته قائدا وأحد أبرز نجوم "أسود الأطلس"، في ظل طموحات كبيرة بعد الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022.
ورغم استمرار قضيته القضائية في فرنسا، يواصل حكيمي التركيز على مشواره الرياضي، مؤكدا حضوره القوي داخل الملعب. وقد ظهر بمستوى مميز في افتتاح مشوار المغرب أمام البرازيل (1-1)، مواصلا أداءه المؤثر بين الدفاع والهجوم كما يفعل مع باريس سان جيرمان.
ويعيش الظهير المغربي أفضل فترات مسيرته بعد مواسم ناجحة مع النادي الباريسي، تُوجها بلقبي دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026. كما أثبت قدرته على تجاوز الصعوبات بعد تعافيه من إصابتين مؤثرتين هذا الموسم، ليقود المغرب إلى لقب كأس الأمم الإفريقية ويشارك أساسياً في نهائي دوري الأبطال.
ويأمل حكيمي في مواصلة تألقه وقيادة المنتخب المغربي إلى إنجاز جديد في مونديال 2026، وسط ثقة كبيرة بقدراته وقدرات فريقه.