عاد ​كاسيميرو​ إلى صفوف المنتخب ​البرازيل​ي بفضل ثقة المدرب كارلو أنشيلوتي، ليصبح أحد أبرز ركائز "السيليساو" في رحلة البحث عن اللقب العالمي السادس. لكن لاعب الوسط المخضرم وجد نفسه تحت ضغط الانتقادات بعد أدائه المتواضع في التعادل أمام ​المغرب​ 1-1 في افتتاح مشوار البرازيل بكأس العالم 2026.

ورغم أن أنشيلوتي أعاده إلى المنتخب بعد غياب تجاوز 18 شهراً واعتمد عليه أساسياً في معظم المباريات، فإن ظهوره الباهت في المباراة الأولى وخروجه بين الشوطين أثارا الشكوك حول استمراره في التشكيلة الأساسية. كما اعتبر النجم البرازيلي السابق روماريو أن كاسيميرو كان من أكثر اللاعبين خيبة للآمال في اللقاء.

ويأمل لاعب ريال مدريد السابق استعادة مستواه سريعا قبل مواجهة هايتي، في وقت يحتاج فيه المنتخب البرازيلي إلى خبرته وتوازنه في خط الوسط. كما يحيط الغموض بمستقبله على مستوى الأندية، وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى إنتر ميامي، بينما لا تزال بعض العقبات الإدارية تؤخر إتمام الصفقة.