تعرّض سامير خاوود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لاتهامات خطيرة تتعلق بسوء استخدام موارد مالية تابعة للاتحاد، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال قيامه بتمويل تكاليف سفر وإقامة امرأة يُعتقد أنها على علاقة به خلال رحلة إلى نيويورك على هامش كأس العالم 2026.
وبحسب المصادر، فإن كاميلا كريستينا أندرادي، وهي سيدة أعمال في مجال اللياقة البدنية وتنحدر من الولاية نفسها التي ينتمي إليها خاوود، أقامت في فندق فاخر بنيويورك ضمن حجز مرتبط بالمسؤول البرازيلي، قبل أن تغادر المدينة لاحقًا، بينما توجه هو إلى مكسيكو سيتي للقاء عائلته وحضور مراسم افتتاح البطولة.
وأضافت التقارير أن هذه الواقعة ليست الوحيدة، إذ تتحدث مزاعم أخرى عن تكرار مثل هذه التصرفات منذ تولي خاوود رئاسة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في أيار 2025، مع اتهامات باستخدام أموال المؤسسة في تمويل رحلات لأشخاص مقربين منه.
في المقابل، نفى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أن جميع المصاريف تخضع للأنظمة المعمول بها، وأن نفقات السفر والإقامة تُستخدم فقط في الأغراض الرسمية المرتبطة بعمل الاتحاد، مع التشديد على الالتزام بالشفافية والنزاهة المالية والإدارية.