شهدت مباراة ​البرتغال​ وجمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لحظة إنسانية مؤثرة تمثلت بحضور والدي اللاعب الراحل ديوغو جوتا إلى المدرجات لمساندة المنتخب الوطني.

وأثار ظهورهما مشاعر واسعة بين الجماهير البرتغالية التي استذكرت مسيرة اللاعب وإسهاماته مع منتخب بلاده.

وجاءت الزيارة بعد عام على رحيل جوتا، في خطوة عكست استمرار ارتباط عائلته بالمنتخب الذي دافع عن ألوانه لسنوات.

وحظي الوالدان بتقدير كبير من الحاضرين الذين اعتبروا وجودهما رسالة وفاء لذكرى اللاعب.

وانتهت المباراة بالتعادل، لكن المشهد الإنساني بقي الأبرز في أذهان المتابعين.