أثارت استراحات الترطيب التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (​فيفا​) خلال ​كأس العالم 2026​ موجة من الجدل، بعدما اعتبرها كثيرون سبباً في كسر إيقاع المباريات وتحويلها إلى فرصة للتوجيهات التكتيكية والفواصل الإعلانية.

ورغم أن الهدف الأساسي من هذه الاستراحات هو حماية اللاعبين من درجات الحرارة المرتفعة، فإن جماهير عدة أبدت استياءها، خاصة عندما طُبقت حتى في الملاعب المغطاة والمكيّفة. كما انتقد ​فيرجيل فان دايك​ كثرة التوقفات، معتبراً أنها تؤثر على متعة المشاهدة.

في المقابل، رأى بعض المدربين أن هذه الفترات كانت مفيدة لإجراء تعديلات فنية أثناء المباريات. وأشار ​جوليان ناغلسمان​ إلى أن منتخب ألمانيا استفاد منها لتصحيح بعض الجوانب التكتيكية، بينما أكد إيميرس فايي أنها ساعدت فريقه على استعادة التوازن خلال المباراة.

أما المهاجم المغربي شمس الدين طالبي فاعتبر أن استراحات الترطيب ضرورية في ظل الأجواء الحارة، رغم اعترافه بأنها تؤدي أحياناً إلى إبطاء نسق اللعب. وتبقى هذه الاستراحات واحدة من أكثر المستجدات إثارة للنقاش في مونديال 2026، بين من يراها ضرورة صحية ومن يعتبرها تدخلاً يؤثر على طبيعة اللعبة.