أكد نجم خط وسط المنتخب الإسباني، رودري، أن أزمة الماتادور الحقيقية تكمن في غياب الفعالية واللمسة الأخيرة أمام المرمى، معترفاً بأن على اللاعبين تحسين دقة إنهاء الهجمات وإسكان الكرة في الشباك، وذلك عقب تعثر إسبانيا في بداية مشوارها ببطولة كأس العالم 2026 بالسقوط في فخ التعادل السلبي المخيب أمام الرأس الأخضر لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة.
وأوضح نجم مانشستر سيتي في حديثه: "كنا ندرك تماماً أن المباراة تتطلب الكثير من الصبر؛ لقد نجحنا في خلق الفرص السانحة للتسجيل ولكننا لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف، ولم يحالفنا التوفيق".
وأضاف رودري مستعرضاً صعوبة تفكيك دفاع المنافس: "من المعقد دائماً اللعب ضد فريق يمتلك هذه القوة البدنية العالية، وفي النهاية هذه هي كرة القدم؛ الأمر يعتمد كلياً على نجاعتنا وجهوزيتنا التهديفية أمام الشباك، وعلينا تدارك هذا الأمر سريعاً في القادم من المواعيد".