أكد ماتيا بينوتو، المدير التنفيذي لمشروع أودي في الفورمولا 1 والمدير السابق لفيراري، أن تقييم الاتحاد الدولي للسيارات ضمن نظام فرص التطوير الإضافية للمحركات (ADUO) يعتمد على قوة محرك الاحتراق الداخلي فقط، وليس على الأداء الكامل لوحدة الطاقة.
وأوضح بينوتو أن الفارق الذي يتم قياسه يتعلق بقوة المحرك وحدها، من دون احتساب إدارة الطاقة أو كفاءة الأنظمة الكهربائية، مشيراً إلى أن أودي كانت تدرك منذ بداية الموسم أن جزءاً كبيراً من تأخرها مقارنة بالمنافسين يعود إلى هذا الجانب.
وأضاف أن الفريق يركز حالياً على تطوير قوة المحرك وكفاءة غرفة الاحتراق، معتبراً أن ذلك يمثل أولوية أساسية في المرحلة الحالية. كما أشار إلى أن وحدة الطاقة تضم عناصر أخرى مؤثرة مثل البطاريات والمحولات الكهربائية وأنظمة التوربو، إلا أن نظام ADUO يركز على قوة المحرك فقط.
وشدد بينوتو على أن فرص التطوير الإضافية ستمنح أودي فوائد مهمة على المدى المتوسط والطويل من خلال زيادة ساعات الاختبارات وتوسيع هامش التطوير، لكنه أوضح أن النتائج لن تظهر بشكل فوري، مؤكداً أن مشروع أودي يمتد حتى عام 2030 ويتطلب الصبر والعمل المتواصل لتحقيق أهدافه.