تعيش هايتي أجواء استثنائية مع اقتراب ظهور منتخبها في ​كأس العالم 2026​، في أول مشاركة بالمونديال منذ 52 عاماً، حيث تحولت شوارع العاصمة بورت أو برنس إلى ورش عمل شعبية استعداداً لمتابعة الحدث التاريخي.

وعمل السكان على تنظيف الأحياء وتجهيز مناطق للمشاهدة الجماعية وتزيينها بأعلام هايتي، في محاولة لخلق أجواء احتفالية نادرة وسط الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد بسبب الأزمات الأمنية والسياسية المستمرة.

ويستهل ​المنتخب الهايتي​ مشواره في البطولة بمواجهة اسكتلندا، ضمن مجموعة قوية تضم أيضاً البرازيل والمغرب.

وتحمل هذه المشاركة أهمية خاصة للشعب الهايتي، إذ لم يخض المنتخب أي مباراة دولية على أرضه منذ العام 2021 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وسيطرة الجماعات المسلحة على بعض المنشآت الرياضية، ما أجبره على خوض مبارياته في ملاعب محايدة.

ورغم صعوبة المهمة في مجموعة تضم منتخبات قوية، ينظر الهايتيون إلى العودة للمونديال باعتبارها مصدر فخر وبارقة أمل تمنحهم فرصة للفرح والوحدة في وقت تحتاج فيه البلاد إلى لحظات إيجابية تجمع أبناءها حول حلم مشترك.