مع انطلاق كأس العالم، يرى خبراء لغة الجسد أن مشجعي كرة القدم ينقسمون إلى أنماط مختلفة تعكس طريقة تفاعلهم مع المباريات والنتائج، من المشجع المتعصب إلى عاشق الإحصائيات. وفي ما يلي أبرز هذه الشخصيات:
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية.
المتعصب:
يعيش للفريق في السراء والضراء، يتمسك بولائه مهما كانت النتائج، ويشعر بالنشوة عند الفوز والانكسار عند الخسارة.
المتشائم:
يتوقع الأسوأ دائماً بعد سنوات من خيبات الأمل، ويعتقد أن خفض سقف التوقعات يحميه من الإحباط.
القلق:
لا يتحمل التوتر في اللحظات الحاسمة، وقد يبتعد عن الشاشة أو يراقب المباراة بخوف شديد.
المحتفل:
يرى البطولة مناسبة للمتعة والتجمعات أكثر من كونها منافسة كروية، ويتعامل مع النتائج بهدوء.
المتمرد: يفضل مخالفة السائد ودعم الفرق غير المتوقعة أو المنافسين، بحثاً عن التميز والاختلاف.
الناقد: لا يتوقف عن التعليق وتحليل كل لقطة، ويعيش المباراة بحماس وانفعال كبيرين.
عاشق الإحصائيات:
يحفظ الأرقام والنتائج والتفاصيل التاريخية، ويعتمد على المنطق أكثر من العاطفة.
المدرب من المدرجات: يعتقد أنه يملك الحلول الأفضل دائماً، ويعترض باستمرار على التشكيلات والقرارات الفنية.
مشجع الانتصارات: يظهر بقوة عندما يحقق فريقه النجاح، ويفضل الانضمام إلى أجواء الفوز أكثر من تحمل فترات المعاناة.
ترجمة صحيفة "السبورت"الالكترونية.
المدمن:
يتابع كل مباراة وكل تحليل، ويجعل كرة القدم محور اهتمامه طوال فترة البطولة.
وتؤكد هذه التصنيفات أن طريقة تشجيع الجماهير لا تعكس فقط علاقتهم بكرة القدم، بل تكشف أيضاً الكثير من سماتهم وشخصياتهم خارج الملعب.
ترجمة صحيفة "السبورت"الالكترونية.