اعلنت مصادر صحفية ان مشروع إعادة تطوير منطقة أولد ترافورد، الذي تقدر قيمته بمليارات الجنيهات الإسترلينية ويتضمن بناء ملعب مانشستر يونايتد الجديد، يقترب من حالة عدم الاستقرار إذا فاز آندي بورنهام في الانتخابات التكميلية بدائرة ميكرفيلد وغادر منصبه كرئيس لبلدية مانشستر الكبرى.
واوضحت هذه المصادر انه توجد بعض المخاوف لدى بعض المسؤولين المرتبطين بالمشروع من أن يخلفه شخص أقل دعمًا أو اهتمامًا بالمشروع، ما قد يؤثر على الموافقات اللازمة لبعض خطط التمويل ويؤدي إلى تأخير تنفيذ المشروع في المراحل المتقدمة