سلطت تقارير فرنسية الضوء على التأثير البيئي المحتمل لبطولة كأس العالم 2026، مشيرة إلى أنها قد تصبح النسخة الأكثر تسببًا في الانبعاثات الكربونية في تاريخ المسابقة.
وبحسب التقديرات المتداولة، فإن البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك قد تنتج نحو 7.8 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو رقم يفوق بأكثر من الضعف الانبعاثات المرتبطة بنسخة كأس العالم 2022.
وتعود هذه الزيادة الكبيرة إلى اتساع رقعة البطولة جغرافيًا، وارتفاع عدد المدن والملاعب المستضيفة، فضلًا عن كثافة الرحلات الجوية والتنقلات بين الدول الثلاث طوال فترة المنافسات، في ظل النظام الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 وسط توقعات بمتابعة جماهيرية قياسية، لكن في المقابل تتزايد التساؤلات حول التحديات البيئية المصاحبة لهذا الحدث العالمي الضخم وكيفية الحد من تأثيره على المناخ.