تنطلق غداً في الولايات المتحدة الأميركية، المكسيك، وكندا، النسخة الأكبر تاريخياً من بطولة كأس العالم 2026. ومع اكتمال قوائم المنتخبات المشاركة، تبرز لغة الأرقام صراعاً مثيراً بين عنفوان الشباب وخبرة السنين، حيث تشهد البطولة تفاوتاً عمرياً ضخماً بين أصغر وأكبر اللاعبين والمنتخبات.
يتربع الحارس الإسكتلندي المخضرم كريغ غوردون (من مواليد 31 ديسمبر 1982) على عرش أكبر لاعبي المونديال سناً بعمر 43.4 سنة، متفوقاً على جميع زملائه في البطولة، ليكون صمام أمان حراسة المرمى في قائمة "العجائز".
كما يتصدر المشهد ايضا قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته بعمر 41 عاماً، بينما يشارك قائد كرواتيا لوكا مودريتش المونديال للمرة الخامسة وهو في الأربعين من عمره.
في المقابل، خطف النجم المكسيكي الصاعد غيلبرتو مورا (من مواليد 14 أكتوبر 2008) الأنظار كأصغر لاعب يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 بعمر 17.7 سنة فقط.
ويرافقه في تشكيلة "أطفال المونديال" كل من:
حراسة المرمى: البوسني ملادن يوركاس (مواليد 2007).
الدفاع: الأسترالي لوكاس هيرينغتون (مواليد 2007).
الهجوم: السنغالي إبراهيم مباي (مواليد 2008).
المنتخبات: خبرة إيران في مواجهة حيوية ساحل العاج
تفاوتت الإستراتيجيات الفنية للمدربين بين الاعتماد على عناصر الخبرة أو النزول بمعدل الأعمار لبناء جيل للمستقبل:
المنتخب الأكبر سناً: جاء المنتخب الإيراني في الصدارة بمعدل أعمار بلغ 30.3 سنة، يليه المنتخب القطري بمعدل (29.5 سنة) ثم إسكتلندا والبرازيل (29.2 سنة).
المنتخب الأصغر سناً: تميز منتخب ساحل العاج بامتلاكه التشكيلة الأكثر شبابه وحيوية في المونديال بمعدل أعمار ضئيل بلغ 25.8 سنة فقط، تلاها الإكوادور (26.1 سنة).
على الصعيد العربي، فرضت الخبرة والشباب المصرية نفسها على إحصائيات اللاعبين العرب في البطولة:
أكبر لاعب عربي: حارس المنتخب المصري المخضرم المهدي سليمان بعمر 39 سنة.
أصغر لاعب عربي: الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم بعمر 18 سنة فقط.
بينما جاء المنتخب المصري كأكبر المنتخبات العربية بمعدل أعمار (29.1 سنة)، يليه الأردن (28.4 سنة)، ثم تونس والمغرب بمعدلات بدنية وشابة ممتازة بلغت (26.6 سنة)، مما يمنح "أسود الأطلس" و"نسور قرطاج" ميزة الحيوية والسرعة في المعترك العالمي.