كشف الكسندر البون عن أسباب انفعاله عبر جهاز الاتصال خلال سباق جائزة موناكو الكبرى، معترفاً بأنه خشي أن تكون استراتيجية ويليامز قد ذهبت بعيداً في محاولة تحقيق أفضل نتيجة ممكنة للفريق.
وانطلق البون وزميله كارلوس ساينز من المركزين الحادي عشر والثاني عشر، واعتمد الفريق على تعاون السائقين لإبطاء المنافسين وخلق فجوة زمنية تسمح بتنفيذ التوقفات في الحظائر. إلا أن البون شعر بالقلق بعدما خسر مركزاً لصالح ارفيد ليندبلاد، خصوصاً في ظل معاناته من مشكلة في نظام استعادة الطاقة أثرت على سرعته في الخطوط المستقيمة.
وأوضح سائق ويليامز أنه كان يخشى أن تؤدي الخطة إلى خروج السيارتين من دائرة النقاط، متسائلاً خلال السباق عما إذا كان الفريق يحاول أن يكون أكثر ذكاءً من اللازم. لكنه أقر بعد النهاية بأن الاستراتيجية نجحت في نهاية المطاف، حيث أنهى السباق في المركز الثامن.
وأشار البون إلى أن السيارة أظهرت تحسناً ملحوظاً في المنعطفات البطيئة، لكنه توقع أن تواجه ويليامز تحديات أكبر في جولة برشلونة بسبب ضعف الأداء في المنعطفات المتوسطة السرعة.