أكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل التابع للبيت الأبيض الخاص بكأس العالم 2026، أن السلطات الأميركية تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة مع اقتراب انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أن التعامل مع الحدث يتطلب تنسيقاً واسعاً بين الأجهزة المحلية والفدرالية في المدن المستضيفة.
وأوضح جولياني، الذي يقود فريق العمل الحكومي المكلف بمتابعة ترتيبات البطولة، أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى كأس العالم باعتباره حدثاً واحداً، بل 11 حدثاً إقليمياً متزامناً موزعة على المدن الأميركية المستضيفة. وأضاف أن التعاون بين مختلف أجهزة إنفاذ القانون ضروري لضمان تبادل المعلومات ورصد أي مؤشرات قد تشكل تهديداً أمنياً.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يكمن في توحيد المعلومات القادمة من المدن المختلفة، موضحاً أن أي ملاحظة أو نمط أمني يتم رصده في ميامي قد يكون موجوداً أيضاً في سياتل أو مدن أخرى، ما يستوجب مشاركة البيانات وتحليلها بشكل مستمر.
وكشف جولياني أن المدن المستضيفة حصلت على تمويل أمني فدرالي بقيمة 625 مليون دولار لدعم الاستعدادات الخاصة بالبطولة، مع تخصيص جزء من هذه الأموال لتغطية النفقات الإضافية لقوات الأمن والشرطة.
كما تطرق إلى المخاوف الصحية المرتبطة بتفشي نوع نادر من فيروس إيبولا في بعض مناطق أفريقيا، مؤكداً أن السلطات تتابع الوضع بالتنسيق مع المنتخبات المشاركة لضمان الالتزام بالإجراءات الصحية المطلوبة قبل السفر إلى الولايات المتحدة.
وتحدث أيضاً عن النقاشات الجارية بشأن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنع الجماهير من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة إلى الملاعب، موضحاً أن الهدف هو الموازنة بين متطلبات السلامة وضمان حصول المشجعين على المياه اللازمة في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال بعض المباريات.