أكد المدافع النيوزيلندي المخضرم تومي سميث أن حلم المشاركة في كأس العالم كان الدافع الوحيد لاستمراره في الملاعب، لينال مكافأته باستدعائه إلى تشكيلة نيوزيلندا رغم هبوط فريقه برينتري تاون إلى الدرجة السادسة في إنكلترا.
ويبلغ سميث 36 عاما، وقد اعترف بأن فرص مشاركته في المباريات ستكون محدودة، لكنه يرى أن خبرته ودوره القيادي داخل المجموعة يمثلان إضافة مهمة للمنتخب. من جهته، شدد المدرب دارن بيزلي على أن اختيار سميث يعود إلى تأثيره الكبير خارج الملعب وقدرته على دعم زملائه وقيادة الفريق.
وكان سميث أحد أفراد منتخب نيوزيلندا في مونديال 2010، ويأمل اليوم في نقل خبراته إلى الجيل الحالي، فيما أكد القائد كريس وود أن وجوده سيكون عاملا حاسما لمساعدة اللاعبين على التعامل مع أجواء كأس العالم.
وتستهل نيوزيلندا مشوارها في البطولة بمواجهة إيران، قبل لقاء بلجيكا ومصر ضمن منافسات المجموعة السابعة.




















































