انتهت مغامرة المدافع البرازيلي دييغو كارلوس مع نادي كومو الإيطالي بعد موسم واحد فقط.
اللاعب، البالغ من العمر 33 عامًا، كان قد انضم الصيف الماضي على سبيل الإعارة الجافة من نادي فنربخشة التركي، الذي كان قد استبعده من مشروعه الفني، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز ركائز فريق المدرب سيسك فابريغاس.
وقد ساهم دييغو كارلوس بشكل مباشر في موسم تاريخي لنادي كومو، توّج بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يُعدّ الأول من نوعه في تاريخ النادي.
وخلال رحلته على ضفاف بحيرة كومو، خاض المدافع البرازيلي 2308 دقيقة لعب، سجّل خلالها هدفًا في شباك روما في الدوري، وقدم تمريرة حاسمة أمام فيورنتينا في كأس إيطاليا، إلى جانب أداء دفاعي صلب جعله عنصر أمان حقيقي في الخط الخلفي.
كما ساهمت صلابته الدفاعية في حفاظ الحارس بيوتز على 19 مباراة بشباك نظيفة في الدوري، في موسم تألق فيه الفريق بشكل لافت.
ورغم إعادة اكتشافه في صفوف كومو، انتهت العلاقة بين الطرفين مع نهاية فترة الإعارة، ليعود اللاعب إلى فنربخشة، النادي المالك لعقده.
وتبدو فكرة بقائه في إيطاليا صعبة في الوقت الحالي، بسبب راتبه المرتفع الذي يبلغ 3.7 مليون يورو سنويًا، وهو رقم يفوق قدرة إدارة كومو التي تتعامل بحذر مالي واضح.