تعرض عرض “سماك داون” في الفترة الأخيرة لانتقادات واسعة بسبب ضعف التخطيط الإبداعي واتخاذ قرارات أثارت الجدل، خاصة في الأسابيع التي سبقت ​راسلمينيا​ 42، حيث تزايدت ردود الفعل الغاضبة من الجماهير. وكان من أبرز أسباب هذا السخط تراجع جودة القصص، والمبالغة في إشراك المشاهير، إلى جانب سوء استثمار المواهب المتاحة.

ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية

التوجهات الإبداعية الحالية وُصفت بأنها غير مترابطة وتفتقر للإثارة، رغم مطالبات الجماهير بمنح الفريق المسؤول فرصة جديدة لإعادة البناء. ويُعد موسم ما بعد راسلمينيا فرصة مثالية لبدء مرحلة جديدة تعيد للعرض الأزرق بريقه.

أحد أبرز نقاط ضعف سماك داون تمثلت في سوء استغلال نجوم الفئة المتوسطة، سواء لدى الرجال أو السيدات، حيث لم يحصل العديد منهم على فرص حقيقية لإبراز قدراتهم. كما عانى قسم الفرق الثنائية من ركود واضح، مع غياب اتجاهات إبداعية واضحة للفرق.

ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية

ومع التحركات الأخيرة داخل الشركة، خاصة بعد راسلمينيا 42، بدأت ملامح الإصلاح تظهر، إذ يمكن استثمار تتويج ​تريك ويليامز​ بلقب الولايات المتحدة لإطلاق عداوات جديدة تعيد الحيوية لهذا القسم. كذلك، أصبح من الضروري منح نجمات مثل جوليا وبطلة الولايات المتحدة للسيدات مساحة أكبر، في وقت يحتاج فيه قسم الفرق لإعادة تنظيم شاملة.

كما أن إدخال دماء جديدة إلى العرض بات ضرورة ملحة، بعد أن أدى تكرار السيناريوهات والعداوات إلى حالة من الملل والتوقع. إعادة ضبط قائمة النجوم يمكن أن تخلق ديناميكية جديدة وتعيد جذب اهتمام الجمهور.

وصول أسماء جديدة من شأنه أن ينعش المنافسة في مختلف الأقسام، ويمنح الفرصة لقصص جديدة على الألقاب. في المقابل، عانى العرض سابقًا من نقص في النجوم الكبار، حيث ظلت بعض الأسماء البارزة عالقة في أدوار غير مناسبة. لكن مع التغييرات الأخيرة، قد نشهد تحولا حقيقيًا يعيد لسماك داون مكانته كأحد أبرز عروض المصارعة.

ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية