لم يتمكن المنتخب الإيطالي من فك عقدته وفشل في ضمان الظهور بكأس العالم وذلك للمرة الثالثة على التوالي عقب خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك 4-1 بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الأصلي. وقاد المباراة الحكم الدولي الفرنسي كليمنت توربان وشهدت بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل والتي سنتعرف عليها في هذا التقرير.
*الحالة:
عند الدقيقة 41 احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لمصلحة منتخب البوسنة وقام بطرد اللاعب الإيطالي باستوني بسبب منع هجمة هدف وقراره صحيح.
شرح الحالة :
لاعب المنتخب الإيطالي لم يلعب على الكرة أبدا وهو توجه بشكل مباشر لقدم لاعب الخصم وعرقله والأخير كانت لديه فرصة هدف محقق للتسجيل حيث أن باستوني كان اخر مدافع، والمهاجم مواجه للمرمى ومسيطر بشكل تام على الكرة والإتجاه العام هو تماما نحو المرمى وبالتالي الشروط الأربعة لإشهار البطاقة الحمراء كانت متوفرة والقرار كان صحيحا وتم التأكيد عليه من حكم تقنية الفيديو.
* الحالة:
عند الدقيقة 79سجل منتخب البوسنة هدفا واحتسبه الحكم لكن قراره خاطئ.
شرح الحالة:
هناك لمسة يد على زميل للاعب المسجل قبل التسجيل بشكل مباشر وفي التفاصيل أن مهاجم المنتخب البوسني ارتقى للعب الكرة برأسه وحصل احتكاك بدني طبيعي بينه وبين المدافع الإيطالي ولا ترتق أبدا لمخالفة لكن لحظة تحول الكرة لزميله والذي سجلها مباشرة في المرمى، ارتدت من يد المهاجم البوسني وإن من غير قصد ليقوم زميله بتسجيل الهدف فورا والقانون واضح حيث لا يمكن احتساب اي هدف جاء مباشرة أو بشكل فوري من اليد حتى وإن لم تكن مقصودة، وحكم تقنية الفيديو أخطأ بعدم استدعاء الحكم حيث أن من الواضح أنه لم يراجع لقطة الهدف من كل الكاميرات المتاحة لأن الكاميرا الأساسية من جهة الحكم المساعد الأول أثبتت وجود لمسة يد واضحة وبالتالي أخطأ كلا الحكمين هنا، الرئيسي والفيديو في احتساب الهدف.
* الحالة:
عند الدقيقة 102 من الوقت الإضافي الأول، احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لمصلحة منتخب إيطاليا وأشهر البطاقة الصفراء بعد تردد في وجه مدافع منتخب البوسنة وقراره صحيح.
شرح الحالة :
اللاعب الإيطالي كان منفردا بالمرمى ولا يوجد أي مدافع آخر قادر على المنافسة إضافة لكن هناك شرط لم يكن محقق وهو السيطرة على الكرة حيث أنه عندما لعب المهاجم الإيطالي الكرة كانت سريعة ولم يكن لديه القدرة الكاملة على السيطرة حتى لو لم تحصل العرقلة وبالتالي تحولت الهجمة من فرصة هدف محقق إلى هجمة واعدة.