شهدت مباراة نيوكاسل يونايتد و مانشستر يونايتد ، التي انتهت بفوز الأول 2-1 على ملعبه سانت جايمس بارك، أداء تحكيميًا دون المستوى من حكم اللقاء بيتر بانكس، وبرز ذلك بشكل واضح في حالتين مؤثرتين على مجرى المباراة.
الحالة:
عند الدقيقة 45+3 ، تخطى أحد لاعبي نيوكاسل حارس مرمى مانشستر يونايتد داخل منطقة الجزاء وسقط على الأرض، لكنه لم يطالب بركلة جزاء ولم يحاول التحايل أو إيهام الحكم بأي مخالفة، وظل على الأرض دون أي اعتراض.
شرح الحالة:
المفاجأة حدثت عندما، بعد تواصل الحكم المساعد الثاني معه عبر جهاز الاتصال، قرر بيتر بانكس منحه البطاقة الصفراء الثانية، رغم أن اللاعب لم يقم بأي تصرف يستدعي الطرد. هذا القرار كان غريبا لأنه جاء نتيجة تطبيق أعمى لتوصية مساعده وليس بناء على فهم الحكم للملعب أو سياق اللعبة، مما أدى إلى طرد اللاعب بشكل غير منطقي وأثار جدلًا حول ضعف الحس التحكيمي لكلا الحكمين.
الحالة
عند الدقيقة 45+6 تقدم مهاجم نيوكاسل داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد وتعرض لعرقلة واضحة من قائد الفريق برونو فرنانديز، لكن الحكم لم يرَ المخالفة وأمر باستمرار اللعب. تدخل الحكم الرابع أو الحكم المساعد الأول وأخبر بيتر بانكس بما حدث، ليحتسب في النهاية ركلة جزاء صحيحة.
شرح الحالة:
هذه الحالة أظهرت ضعف شخصية حكم الساحة، إذ بدا وكأنه يعتمد على زملائه لاتخاذ القرارات بدلا من أن يكون القائد الحقيقي لمجريات المباراة، وهو ما يؤكد نقص الحزم والثقة في إدارته للقاء.