شهدت مباراة ​ليفربول​ و​مانشستر سيتي​ ضمن الجولة 25 من ​الدوري الإنكليزي لكرة القدم​ جدلا تحكيميا حول عدة قرارات، في اللقاء الذي انتهى بفوز السيتي 2-1، وقاده الحكم الدولي ​كريغ باوسون​.

احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة مانشستر سيتي بعد احتكاك بين لاعب السيتي وحارس مرمى ليفربول.

شرح الحالة:

وصلت الكرة أولا للاعب السيتي الذي حاول اللعب بها، لكن الحارس وصل متأخرا وعرقله بشكل واضح، ما استدعى القرار بالجزاء. ساعد الحكم المساعد الثاني في تأكيد صحة القرار، ولم تسجل أي عقوبة إضافية، إذ كانت ركلة الجزاء صحيحة تماما.

* الحالة:

انفرد مهاجم السيتي بالمرمى الخالي بعد مخالفة من مدافع ليفربول الذي لم يسقط اللاعب وإنما أمّن له فرصة متابعة، ما يعني تطبيق مبدأ "إتاحة الفرصة". إلا أن المهاجم ارتكب مخالفة إضافية ضد المدافع وسقط، وبعدها دخلت الكرة المرمى.

شرح الحالة

الحكم احتسب الهدف في البداية، وهو قرار خاطئ، إذ لم يكن بالإمكان تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة بسبب مخالفة المهاجم أثناء محاولة الاستفادة منها.

تدخل حكم تقنية الفيديو، وطلب من الحكم العودة إلى الشاشة، ليقرر بعدها طرد مدافع ليفربول واحتساب ركلة حرة مباشرة للسيتي، مع إلغاء الهدف. توضح هذه الحالة أن القواعد تمنع الاستفادة من مبدأ إتاحة الفرصة إذا ارتكب المهاجم مخالفة أثناء المحاولة، ويجب الرجوع للمخالفة الأصلية ومحاسبة اللاعب المخالف.