شهدت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس حالة لافتة بعد طلب المنظمين من كارلوس ألكاراز ويانيك سينر وآرينا سابالينكا إزالة أجهزة تتبّع اللياقة أثناء مشوارهم نحو الدور ربع النهائي، وذلك التزامًا بقوانين البطولات الكبرى التي لا تسمح حتى الآن باستخدام هذه الأجهزة خلال المباريات.
ورغم سماح رابطة اللاعبين المحترفين منذ عام 2024 ورابطة اللاعبات المحترفات منذ عام 2021 باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء في البطولات التابعة لهما، فإنّ البطولات الكبرى تُدار بشكل منفصل. وأوضحت الجهة المنظمة أنّ هذه الأجهزة غير مسموحة في المنافسات الحالية، لكنها تواصل مناقشة تحديث القواعد مستقبلًا.
وخلال مباراته أمام تومي بول، طُلب من ألكاراز إزالة جهاز كان يرتديه تحت رباط المعصم. وتكرر الأمر مع سينر قبل مواجهته لوتشيانو دارديري، حيث أكد في المؤتمر الصحافي بعد المباراة أنّ الفريق يفضّل الاستفادة من البيانات بعد اللقاء وليس مباشرة أثناء اللعب، لكنه احترم القرار وقال إنّه لن يستخدم الجهاز مجددًا خلال البطولة.
وتستند هذه المناقشات إلى توجّه اتحادات التنس نحو توظيف التكنولوجيا في تتبع نبض القلب، معدلات الجهد، مراحل النوم، وبيانات الأداء، وهو ما تعتبره الجهات المختصة عنصرًا مساعدًا لتطوير التدريب ومنع الإصابات. وكانت هذه الأجهزة قد حصلت على موافقة الاتحاد الدولي للعبة في كانون الأول 2025 شرط تعطيل الاهتزازات.