حققت رينو ارتفاعًا سنويًا في مبيعاتها داخل أوروبا بنسبة %7.4 خلال العام الماضي، لتتقدم إلى المركز الثاني بين شركات السيارات في القارة، متجاوزة تويوتا. وأرجعت إدارة الشركة هذا التقدم إلى نجاح استراتيجية تعدد أنظمة الدفع التي تعتمدها رينو، والتي تشمل محركات تقليدية وهجينة وكهربائية.
وسجلت رينو مبيعات بلغت 750600 سيارة ركاب و245000 مركبة تجارية خفيفة في أوروبا، ليصل إجمالي المبيعات إلى ما يقارب مليون مركبة في المنطقة. وجاء هذا الرقم أعلى من مبيعات تويوتا ضمن السوق الأوروبية وفق آلية احتساب رينو، إذ تعتمد تويوتا في أرقامها على أسواق إضافية تشمل اسرائيل وتركيا وأجزاء من الشرق الأوسط، وهي أسواق لا تدخل ضمن الإحصاءات الأوروبية التي تعتمدها رينو.
وأكدت الشركة أن الطرازات الصغيرة، وفي مقدمتها الجيل الجديد من كليو، لعبت دورًا أساسيًا في هذا النمو، إلى جانب توسيع الخيارات المتاحة من أنظمة الدفع، خصوصًا النسخ الهجينة. وترى رينو أن هذا التوجه يمنحها مرونة أكبر في تلبية متطلبات الأسواق المختلفة، في ظل التحول التدريجي نحو السيارات الكهربائية.
وأشارت الإدارة إلى أن الخطط المستقبلية تركز على الاستمرار في تطوير السيارات الكهربائية والسيارات الصغيرة، مع الحفاظ على تنوع التقنيات، بهدف تعزيز النمو والحفاظ على موقع متقدم داخل السوق الأوروبية خلال السنوات المقبلة.