استمرت عجلة الدوريات العربية الكبرى في الدوران، مع انضمام الدوري القطري للقافلة. وكالعادة، كانت فرصة لبروز مدربين ولاعبين لعبوا أدوارا إيجابية وسلبية في هذه الجولة من خلال أدائهم مع فرقهم وكانوا بشكل مباشر أو غير مباشر سببا في الفوز أو الخسارة.

الدوري السعودي:
أداء إيجابي:
كريسيمير ريزيتش​ ( مدرب ضمك ):حقق الفريق فوزا مستحقا على الفيصلي 2-صفر، وعرف ريزيتش كيف يحضّر فريقه معنويا ونفسيا، إضافة إلى قراءة جيدة لمجريات الشوط الثاني ليسجل الفريق في كل شوط هدفا ويعرف كيف يزيد من جراح الفيصلي في الدوري المحلي.


غوستاف ويخايم​ ( لاعب الفتح ):صانع ألعاب الفريق، لعب فقط 65 دقيقة في المواجهة أمام الباطن لكنها كانت كافية من أجل أن يسجل هدفين ويقود فريقه للفوز، حيث كان رجل هذه الجولة مع قيامه بدور صانع الألعاب والهداف في آن معا، ما عكس حقيقة إمكانياته الفنية والتهديفية.

أداء سلبي:
مارتن سيفيلا​ ( مدرب أبها ): بدا الفريق من دون طعم ولا لون خلال المواجهة مع الإتحاد جدة والتي خسرها الفريق بنتيجة كبيرة 6-1 إذ ظهر الفريق ضعيفا من الناحية الدفاعية مع مشاكل كثيرة في التغطية وتأمين عمق الملعب، وهذا ما يتحمله المدرب الذي لم يقرأ المباراة كما يجب ولم يحضر نقاط قوة وضعف الخصم.
باولينهو ( لاعب الشباب ): على الرغم من فوز فريقه على حساب الحزم 2-صفر لكن اللاعب البرازيلي تعرض للطرد بشكل مباشر عند الدقيقة 42 حيث ترك فريقه لمدة شوط كامل يلعب بنقص عددي. ورغم الفوز، لكن تصرف باولينيو لم يكن مبررا ولا مقبولا من لاعب يملك خبرة.

الدوري الإماراتي:
أداء إيجابي:
سيرغي ريبروف​ ( مدرب العين ): هزم بني ياس وصيف الموسم الماضي 1-صفر في مباراة قرأها ريبروف كما يجب، اذ عرف كيف يحافظ على تقدمه، وكيف يسير الأمور لمصلحته خاصة في الشوط الثاني، لتمر الدقائق ويحافظ العين على تفوقه ويخرج بفوز مستحق.


بين مالانغو ( لاعب الشارقة ): لعب دور البطولة في المباراة التي فاز بها فريقه على الوصل بعدما سجل هدفين وكان طوال الدقائق التي لعبها مصدر خطورة وقلق لدفاعات الخصم التي عجزت عن احتوائه أو الحد حتى من خطورته وإيقاف تحركاته الهجومية.

أداء سلبي:
رامون دياز​ ( مدرب النصر ): بدا الفريق من دون طعم أو لون في المواجهة التي خسرها 2-1 أمام الجزيرة، حيث عانى في تقديم نفسه بالصورة الهجومية المطلوبة مع افتقاد الحلول وغياب أي شكل واضح للفريق، وهذا ما يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى المدرب الكولومبي للفريق.
نيكولاس خيمينيز ( لاعب بني ياس ):خسر الفريق 1-صفر أمام العين ولم يقدم اللاعب الكثير في هذه المباراة، وكان دون المستوى المأمول منه. لكن ما زاد الطين بلة هو تعرضه للطرد عند الدقيقة 80 ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين، ما صعّب مهمة العودة في النتيجة.

  • الدوري القطري:

أداء إيجابي:
يونس علي​ ( مدرب العربي ):حقق المطلوب في المباراة الإفتتاحية الأولى له مع الفريق إذ فاز 1-صفر على الوكرة. ومع انتهاء الشوط الاول بالتعادل السلبي، كانت التغييرات التي قام بها علي مميزة في الشوط الثاني، وغيّر شكل الفريق هجوميا نحو الأفضل وهو ما ساعده في ما بعد على تحقيق النصر.
يوهان بولي ( لاعب الريان ): سجل هدفي فريقه وأنقذه من الخسارة أمام أم صلال بعج ان كان متأخرا 2-صفر ويلعب بنقص عددي. لكن بولي تمكن بفضل ذكائه في الهروب من الرقابة، واستغل اللمسة التهديفية الحاسمة لتسجيل هدفين وتغيير مسار اللقاء ليحظى كل فريق بنقطة.

أداء سلبي:
وينفريد شايفر​ ( مدرب الخور ): حصل الفريق على سيناريو مثالي في المواجهة أمام الدحيل حيث تقدم 1-صفر بعد مرور 4 دقائق فقط لكن الفريق بالغ في الرجوع للخلف واللعب الدفاعي، فتلقى 4 أهداف وخسر، ليتحمل المدرب المسؤولية الكاملة بسبب عدم قدرته على ادارة المباراة.
فرانك كوم​ ( لاعب الريان ): على الرغم من أن قرار الطرد ألغته فيما بعد لجنة الإنضباط، لكن طرد اللاعب عند الدقيقة 49 في المواجهة أمام أم صلال والتي انتهت بالتعادل 2-2 أضر كثيرا بفريق الريان والذي ربما كان قادرا على الخروج بنتيجة أفضل لو لعب الشوط الثاني بعدد كامل.