ضمن فعاليات المجموعة الثانية من منافسات دوري ابطال اوروبا، حقق نادي ​ريال مدريد​ الاسباني فوزاً مستحقاً امام ​انتر ميلانو​ الايطالي وبواقع 2-0 على ارضية ملعب الجيوزيبي مياتزا وبهذا الفوز خطف المرينغي المركز الثاني في المجموعة فيما يواصل الانتر تذيله ترتيب المجموعة.

وبدأ الشوط الاول بطريقة سريعة من قبل لاعبي المرينغي حيث منح حكم اللقاء انطوني تايلور ضربة جزاء للفريق الملكي بعد خطأ من مدافع الانتر نيكولا باريلا ونجح ايدين هازارد من ترجمتها بنجاح في الدقيقة 7 الى هدف التقدم وهذا الهدف اعطى لاعبي الريال اريحية اكبر حيث نجحوا في تهديد مرمى النيراتزوري وحرم القائم لوكاس فاسكيز من هدف ثاني للفريق الملكي بعد ارتطام تسديدة الاخير به، ولم ينجح لاعبو انتر ميلانو من القيام بردة فعل سريعة حيث نجح ابناء المدرب زين الدين زيدان في السيطرة على مجريات اللقاء بشكل كبير في ظل غياب فعالية لاعبي الفريق الايطالي وشهدت الدقيقة 33 طرد لاعب الانتر ارتورو فيدال بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في اللقاء ليدخل اللاعب التشيلي فريقه انتر ميلانو في مهب الريح وبعدها هدأ لاعبو الريال من وتيرة ضغطهم في ظل تراجع لاعبي الانتر الى الوراء في ظل النقص العددي في صفوفه لينتهي هذا الشوط بتقدم ريال مدريد وبواقع 1-0.

ومع بداية الشوط الثاني ادخل المدرب انتونيو كونتي كل من دانيلو دامبروزيو وايفان بيرسيتش مكان باستوني ولوتارو مارتينيز من اجل تحسين المردود الهجومي لفريقه في ظل تفوق لاعبي المرينغي وبدوره هدأ الفريق الاسباني من وتيرة ضغطه ليعتمد ابناء المدرب زيدان على الهجمات المرتدة وبعدها ادخل المدرب زيدان كل من كاسيميرو ورودريغو مكان اوديغارد وماريانو وفور دخول تمكن البرازيلي رودريغو من خطف هدف ثاني للفريق الملكي في الدقيقة 59 بعد تمريرة حاسمة من لوكاس فاسكيز، وواصل الفريق المدريدي ضغطه المستمر على مرمى الخصم واهدر لوكاس فاسكيز فرصة ذهبية بعد تسديدة قوية جانبت القائم ولم ينجح لاعبو انتر ميلانو من القيام بأي ردة فعل تذكر في ظل النقص العددي في صفوف فريقه، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة تصدى الحارس تيبو كورتوا لمحاولة خطيرة من ايفان بيرسيتش ليحرمه من هدف محقق وبعدها هدأ الفريق الملكي من وتيرة اللقاء لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد وبواقع 2-0.

وضمن فعاليات المجموعة الرابعة، حقق نادي اتاالانتا الايطالي فوزاً مهماً امام ​ليفربول​ الانكليزي وبواقع 2-0 على ارضية ملعب الانفيلد رود ورغم الخسارة حافظ الليفر على الصدارة وانما خُلطت اوراق المجموعة بشكل كبير بين 3 فرق تتنافس على بطاقتين للتأهل للدور المقبل.

وفي الشوط الاول قدم لاعبو ​اتالانتا​ اداء قوي حيث نجحوا في فرض سيطرتهم على اللقاء وسط اداء باهت من قبل لاعبي الليفر والذين فشلوا في فرض ايقاعهم الهجومي وبدأ لاعبو اتالانتا بالضغط منذ البداية وتصدى الحارس اليسون بيكير لمحاولة خطيرة من المدافع روبين غوسينز، وكانت المباراة تكتيكية بين الجانبين مع افضلية طفيفة للاعبي الفريق الايطالي من حيث صناعة الخطورة حيث فشل ابناء المدرب يورغن كلوب في تهديد مرمى الخصم الا في محاولة وحيدة ولكن تسديدة محمد صلاح علّت العارضة بعد تسديدة قوية لينتهي هذا الشوط سلبياً بين الفريقين.

ومع بداية الشوط الثاني تحسن اداء لاعبي ليفربول بشكل ملحوظ حيث نجحوا في السيطرة اكثر على الكرة وانما بغياب الفعالية الهجومية وبدوره نشطت مرتدات لاعبي اتالانتا بشكل كبير لتهدد مرمى الليفر وتمكن يوسيب التشيتش من خطف هدف التقدم للفريق الايطالي في الدقيقة 60 بعد تمريرة حاسمة من اليخاندرو غوميز، وبعدها اجرى المدرب كلوب 4 تبديلات بشكل سريع حيث ادخل كل من اندي روبيرتسون وفابينيو وروبيرتو فيرمينو وديوغو جوتا مكان وينالدوم وتسيميكاس ومحمد صلاح وديفوك اوريغي ولكن لاعبو اتالانتا كان لهم رأي آخر حيث تمكن روبين غوسينز من خطف هدف ثاني لفريقه في الدقيقة 64 بعد تمريرة حاسمة من هانز هاتيباور، ولم ينجح لاعبو الريدز من القيام بأي ردة فعل تذكر في ظل تفوق لاعبي اتاالانتا ذهنياً وجسدياً في ارضية الملعب، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة هدأت وتيرة اللقاء بشكل كبير بين لاعبي الفريقين حيث نجح ابناء المدرب غاسبريني في قيادة اللقاء الى بر الامان وبفوز مستحق وبواقع 2-0.

وفي نفس المجموعة، تمكن نادي ​اياكس​ امستردام الهولندي من خطف المركز الثاني في المجموعة بعد ان حقق فوزاً مستحقاً امام ميتلاند الدنماركي وبواقع 3-1.

وكان الشوط الاول قوياً وخصوصاً من جانب لاعبي اياكس حيث اهدر ابناء المدرب اريك تين هاغ العديد من المحاولات الخطرة امام مرمى الخصم ليفشل لاعبو الفريق الهولندي من استغلال الفرص التي سنحت لهم في ظل تمركز دفاعي كبير للاعبي ميتدلاند، ومع بدايه الشوط الثاني نجح اياكس خطف هدفين سريعين الاول في الدقيقة 47 عبر راين غرفينبرخ والثاني في الدقيقة 49 عبر نصير مزراوي قبل ان يعزز دايفيد نيريس النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 66 قبل ان يقلص الفريق الدنماركي النتيجة في الدقيقة 81 من ضربة جزاء عبر مابيل لتنتهي المباراة بفوز اياكس امستردام وبواقع 3-1