يترقب محبو ومشجعو ​دوري الابطال الاوروبي​ في كرة القدم جولة جديدة هي الرابعة مع إقامة ثماني مباريات في سهرة الثلاثاء وذلك ضمن المجموعات من الخامسة حتى الثامنة. وقد اخترنا لكم مباراتان يتوقع ان تسرقا الانظار والاهتمام على الرغم من اهمية المباريات الباقية.

باريس سان جيرمان الفرنسي​ – آر بي ​لايبزيغ​ الألماني ( الليلة الساعة 22.00 بتوقيت بيروت ):

يستقبل آر بي لايبزيغ الألماني صاحب المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط، باريس سان جيرمان الفرنسي برصيد 3 نقاط في مباراة مهمة. ويعلم الفريق الألماني بأن فوزه سيضمن له بشكل كبير التأهل إلى الدور الثاني، أما الفريق الفرنسي فلا يريد تعقيد موقفه في البطولة وأي نتيجة غير الفوز قد لا تصب في مصلحته. ومع المدرب ​جوليان ناغلسمان​، يتوقع أن يلعب لايبزيغ بالرسم التكتيكي 3-5-2 مع الإعتماد على الكثافة العددية في خط وسط الملعب والتوازن في اللعب بين الدفاع والهجوم، مع احتواء طريقة لعب الفرنسيين ومحاولة استغلال نقاط الضعف الدفاعية والتي تتلخص في عدم وجود قائد حقيقي في خط الوسط والمساحات التي يتركها الدفاع نتيجة التقدم الهجومي للأمام. هذه الامور سيحاول مدرب الفريق الباريسي ​توماس توخيل​ استدراكها ولو انه يعتمد على الرسم التكتيكي 4-3-3، لكن الأهم هوالقدرة على إيجاد الحلول الهجومية وتجنب منح الفريق الألماني المساحات في خطوطه الخلفية.

دينامو كييف​ الأوكراني – ​برشلونة​ الإسباني ( الليلة الساعة 22.00 بتوقيت بيروت ):

يحل برشلونة الإسباني متصدر المجموعة السابعة برصيد 9 نقاط ضيفا ثقيلا على دينامو كييف الأوكراني والذي يملك نقطة يتيمة. يرغب برشلونة في الفوز من أجل الإستمرار في الصدارة وضمان تأهله بشكل رسمي للدور الثاني، أما دينامو كييف فيعلم بأن حظوظه في التأهل صعبة لكنه يريد حجز المركز الثالث المؤهل لليوروبا ليغ. ومع المدرب ميرسيا لوسيسكو، يتوقع أن يلعب الفريق الاوكراني بخطة 4-2-3-1 مع الإعتماد على إغلاق المنطقة الدفاعية والإعتماد على الكرات المرتدة السريعة والتي يمكن أن تشكل إزعاجا كبيرا لمدافعي برشلونة. اما ​رونالد كومان​ فمن المتوقع ان يخوض المباراة بخطة 4-2-3-1 لكن الفريق لا يقدم في الفترة الأخيرة الأداء المنتظر منه مع مشاكل هجومية كبيرة خاصة في بناء اللعب من الخلف وافتقاد عنصر المفاجئة، وغياب النجم ليونيل ميسي عن القائمة للراحة كما أن الفريق ما زال يرتكب أخطاء دفاعية ساذجة تطيح بكل المجهود الهجومي سدى وتصعّب من موقفه خلال اللقاء.